السبت، 14 مايو 2016

4- سوق الربوع:

سوق الربوع, أحد معالم ذمار, وسوقها الأشهر ومجمع لكل شيئ, فالى جانب الملابس تباع كذلك الخضروات وينتشر فيه البساطين بمنتجاتهم. لهذا السوق تاريخ يمتد منذ الحكم العثماني لليمن, فقد كان مجمع لكل انوع المنتجات, لكن مع قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962م, تم تقسيم السوق بحسب الاصناف, وتباعدت اطرافه وبات كل صنف يبيع المنتجات بشكل مستقل. هو ارض وقف, ويعج بالمتسوقين طوال أيام الابسوع لكن الاربعاء يكون في اشد زحامه وقد تعارف الناس من مختلف مناطق المحافظة التوفد اليه بشكل كبير يوم الاربعاء. يحاط به الكثير من التفاصيل الجميلة خاصة انه يستقبل المئات من البسطاء سوا كانوا متسوقين او عاملين فيه, مع ذلك تسع منه رائحة الماضي, والنكهة الذمارية الخالصة المتدفقة من افواه البائعين والمتسوقين.

الأربعاء، 11 مايو 2016

3- محل البياض للوجبات الخفيفة:

منذ ثلاثين عاماً ومحل البياض في حي سوق الربوع, لبيع البطاط المقلي والبيض والشبس, يستقبل المئات من الرواد يومياً. تأسس المحل في ركن صغير ملحق بمنزل آل البياض في حي سوق الربوع, في عام 1985م, على يد الشاب محمد أحمد البياض, ليتحول الى وجهت الكثير من شباب ذمار على مدى عقود من الزمن, خاصة فئة ابناء المجتمع الذين لا يتناولون القات, ويقدم هذا المحل الوجبات الخفيفة بأسعار زهيدة. المحل الصغير توسع, ليكبر معه حجم الرواد ليصل في المتوسط الى ثلاث مئة شخص يومياً, على مدى ساعات النهار وبعض ساعات الليل, وعى مدى السنوات تحول المكان الى مايشبة ملتقى لرياضيين والفنيين وكل شرائح المجتمع.

الثلاثاء، 10 مايو 2016

2- مكتبة البردوني العامة:

تأسست في العام 1999م, في جناح مرتبط بالمركز الثقافي, قبل الانتقال إلى المبنى الجديد الذي تم افتتاحه منتصف 2007م من قبل رئيس الوزراء الاسبق (الدكتورعلي مجور), بتكلفة 300 ألف دولار بتمويل من الصندوق الاجتماعي للتنمية.تضم ثلاثة ادوار:الاول يحتوي على قاعات هي من يدار فيها اغلب الجدل والامسات الثقافية لكل الفعاليات الادبية بالمحافظة اضافة الى استقبالها عدد كبير من الاجتماعات والندوات ورش العمل جهات مختلفة. الثاني, قاعت مواسعة للمطالعة والبحث والقراءة, الثالث,يستخدم كطقاعة واسعة للتدريب النوعي.وحملت اسم شاعر اليمن عبدالله البردوني, ليرتبط اسمها بالحراك الثقافي والفكري الذي تشهده المحافظة.